في العام الدراسي 2025/2026 كان في المدارس الأساسية بالتشيك 1,002,916 تلميذًا، وبلغت حصة ذوي الجنسية الأجنبية 7.7%. الرقم أعلى بكثير مما كان عليه قبل أربع سنوات، لكنه لا يعني أن 7.7% من الأطفال لا يتحدثون التشيكية؛ الإحصاء يقيس الجنسية، لا اللغة الأم أو مستوى الاندماج. بالنسبة للعائلة الأجنبية، الأهم هو أن الطفل المقيم في التشيك له حق الوصول إلى التعليم الأساسي، وأن ضعف اللغة التشيكية لا يجوز أن يكون سببًا لرفض قبوله.
ما الذي تغير في المدارس التشيكية منذ 2022؟
التحول الأكبر وقع بين العامين الدراسيين 2021/2022 و2022/2023. ارتفع عدد التلاميذ الأجانب في المدارس الأساسية من 30,543 إلى 72,748، أي أكثر من الضعف خلال عام واحد. ويربط مكتب الإحصاء التشيكي هذه القفزة أساسًا بوصول الأطفال اللاجئين من أوكرانيا بعد اندلاع الحرب.
| العام الدراسي | عدد التلاميذ الأجانب | حصتهم من تلاميذ المدارس الأساسية |
|---|---|---|
| 2021/2022 | 30,543 | 3.2% |
| 2022/2023 | 72,748 | 7.2% |
| 2023/2024 | 70,662 | 7.1% |
| 2024/2025 | 74,355 | 7.4% |
بعد القفزة الاستثنائية في 2022 لم يستمر العدد في الارتفاع بالوتيرة نفسها. انخفض قليلًا في 2023/2024، ثم عاد للارتفاع في 2024/2025. وفي أحدث صورة وطنية، ارتفعت الحصة إلى 7.7% في 2025/2026، بينما بقي إجمالي عدد تلاميذ المدارس الأساسية قريبًا من المليون.
من المقصود بالتلميذ الأجنبي في هذه الإحصاءات؟
المقصود هو التلميذ الذي يحمل جنسية غير تشيكية. هذا تعريف إحصائي مهم، لأنه يختلف عن مفهوم الطفل الذي لا يتحدث التشيكية. قد يكون تلميذ أجنبي مولودًا في التشيك ويتحدث اللغة بطلاقة، وقد يحتاج طفل آخر إلى دعم مكثف بعد وصوله حديثًا.
في 2024/2025 كان الأوكرانيون يشكلون 68.3% من التلاميذ الأجانب في المدارس الأساسية، يليهم الفيتناميون 8.8%، ثم السلوفاك 8.2% والروس 2.3%. هذه النسب تخص ذلك العام الدراسي تحديدًا، ولا ينبغي إسقاطها تلقائيًا على 2025/2026 قبل نشر التفصيل السنوي المحدث.
براغ مختلفة عن المتوسط الوطني
في أحدث تفصيل إقليمي كامل متاح لعام 2024/2025، شكّل التلاميذ ذوو الجنسية الأجنبية 17.1% من تلاميذ المدارس الأساسية في براغ، مقابل 7.4% على مستوى التشيك في السنة نفسها. وبلغ عددهم في مدارس العاصمة 20,800 تلميذ. لذلك فإن التعامل مع أطفال من خلفيات لغوية وجنسية متعددة أكثر شيوعًا في براغ من معظم المناطق الأخرى.
لكن متوسط العاصمة لا يصف كل مدرسة على حدة. التركيبة تختلف بين الأحياء والمدارس، كما أن نسبة التلاميذ الأجانب لا تكشف وحدها عن مستوى إتقان التشيكية أو نوع الدعم الذي يحتاجه كل طفل.
ماذا يعني ذلك للعائلة الأجنبية التي تسجل طفلًا في المدرسة؟
عدم إتقان التشيكية ليس سببًا لرفض الطفل
توضح منهجية وزارة التعليم التشيكية أن التلاميذ الأجانب الموجودين على أراضي التشيك لهم حق الوصول إلى التعليم الأساسي وفق القانون، وأنه لا يجوز حرمان الطفل من القبول في المدرسة الأساسية بسبب عدم معرفته باللغة التشيكية.
بالنسبة إلى الأطفال الذين تنطبق عليهم قواعد التعليم الإلزامي، تشمل الفئات المذكورة رسميًا مواطني دول الاتحاد الأوروبي المقيمين في التشيك لأكثر من 90 يومًا، والأجانب المسموح لهم بالإقامة الدائمة أو المؤقتة لأكثر من 90 يومًا، إضافة إلى المتقدمين للحماية الدولية. وتوصي الوزارة ببدء التعليم في أقرب وقت عملي، مع مهلة تكيف تصل إلى 90 يومًا لتقديم طلب القبول في المدرسة بالنسبة للفئات الخاضعة للتعليم الإلزامي.
عنوان السكن مهم لتحديد المدرسة التابعة للمنطقة
تطبق على التلميذ الأجنبي قواعد المدرسة التابعة لمنطقة السكن، المعروفة بالتشيكية باسم spádová škola، وفق المبادئ نفسها المطبقة على المواطنين التشيك. لذلك يكون عنوان الإقامة الفعلي نقطة البداية العملية عند البحث عن المدرسة، وليس مجرد قرب المدرسة من المنزل أو رغبة الأسرة في مدرسة بعينها.
ما الوثائق التي ينبغي تجهيزها؟
- وثيقة تثبت هوية ولي الأمر أو الممثل القانوني، وعادة تكون جواز السفر أو وثيقة هوية مناسبة.
- وثيقة هوية الطفل، مثل جواز السفر أو شهادة الميلاد عند توفرها.
- بيانات مكان الإقامة والوضع القانوني بحسب الحالة التي تطلب المدرسة توثيقها.
- السجلات أو الشهادات المدرسية السابقة إن كانت متاحة؛ غيابها لا يمنع القبول في المدرسة الأساسية.
تذكر وزارة التعليم كذلك أن التلميذ الأجنبي لا يحتاج إلى تقديم إثبات التطعيم كشرط للقبول في المدرسة الأساسية، وأن وثائق الدراسة السابقة مفيدة لتحديد الصف والاحتياجات التعليمية لكنها ليست شرطًا يمنع القبول إذا تعذر تقديمها.
كيف يحدد الصف الدراسي؟
عند دخول تلميذ أجنبي إلى صفوف أعلى، يكون العمر هو نقطة الانطلاق الأساسية لتحديد الصف. ويمكن وضعه في صف أدنى بسنة واحدة إذا كان ذلك في مصلحته، مع مراعاة مستوى دراسته السابق واحتياجاته التعليمية. هذا يمنع افتراض أن ضعف اللغة وحده يبرر إرجاع الطفل عدة سنوات دراسية.
ما الدعم المتاح لمن لا يتحدث التشيكية جيدًا؟
المدارس الأساسية توفر إعدادًا لغويًا مجانيًا للفئات المؤهلة من التلاميذ الذين لا يملكون معرفة كافية باللغة التشيكية، ويمكن أن تضاف تدابير دعم أخرى بحسب احتياجات الطفل وتوصيات الجهات الاستشارية التعليمية. كما تسمح القواعد للمدرسة بمراعاة مستوى معرفة التلميذ بالتشيكية عند تقييمه.
ومن المفيد أن تسأل الأسرة المدرسة مباشرة عن bezplatná jazyková příprava، أي الإعداد اللغوي المجاني، وعن الطريقة التي سيُدمج بها الطفل في الصف العادي أثناء تعلم اللغة. وجود برنامج وطني لا يعني أن التنظيم العملي متطابق في كل مدرسة.
الوجبات المدرسية والأنشطة: المساواة لا تعني المجانية
هذا التفريق مهم خصوصًا عند مقارنة المدارس أو تقدير مصروفات الأسرة. التعليم الأساسي العام له إطار مختلف عن رسوم الطعام، النوادي، الرعاية بعد الدوام أو بعض الأنشطة الإضافية.
لماذا قد ترتفع النسبة حتى إذا استقر عدد التلاميذ الأجانب؟
النسبة لا تعتمد على عدد التلاميذ الأجانب وحده، بل على حجم جميع الأطفال في النظام. ففي 2025/2026 انخفض عدد الأطفال في رياض الأطفال إلى 347,798، وهو أدنى من 350 ألفًا للمرة الأولى منذ 2012/2013، بينما ظل عدد تلاميذ المدارس الأساسية عند نحو مليون طفل.
هذا يعني أن السنوات المقبلة قد تجمع بين اتجاهين: تراجع أفواج الأطفال الأصغر سنًا لأسباب ديموغرافية، واستمرار وجود شريحة كبيرة من التلاميذ ذوي الجنسية الأجنبية. لذلك يجب قراءة أي ارتفاع مستقبلي في النسبة مع عدد التلاميذ الفعلي، لا باعتباره زيادة هجرة بالضرورة.
ما الذي ينبغي أن تفعله العائلة العربية عمليًا؟
- ابدأ بتحديد المدرسة التابعة لعنوان السكن وتواصل معها مبكرًا بدل انتظار تحسن لغة الطفل.
- قدم صورة دقيقة عن عمر الطفل وتاريخه الدراسي ومستواه الحقيقي في اللغة التشيكية.
- اسأل صراحة عن الإعداد اللغوي المجاني وأي دعم إضافي متاح داخل المدرسة أو عبر الجهات التعليمية.
- تحقق من رسوم الوجبات والرعاية بعد الدوام والأنشطة من المدرسة نفسها، ولا تفترض أنها مجانية.
أهم ما تكشفه الأرقام ليس فقط أن مدارس التشيك أصبحت أكثر تنوعًا، بل أن هذا التنوع أصبح جزءًا مستقرًا من النظام التعليمي. بالنسبة للعائلة الجديدة، يظل القرار العملي هو نفسه: ابدأ بإجراءات المدرسة مبكرًا، ولا تجعل ضعف اللغة سببًا لتأخير التعليم، وافصل دائمًا بين حق الطفل في التعليم وبين تفاصيل الخدمات والرسوم التي تختلف من مدرسة إلى أخرى.


